Advs











  الارشيف

Ads

الرئيسية   ::   دراسات وآراء

المدينة الحرة الإعلامية.. خطوة غير مسبوقة في الحياة الإعلامية السورية

Tue, Sep 16, 2008

حجم خط القراءة   + | -

 التعليقات

 طباعة المقال

 ارسال الىصديق

 خدمة RSS

AddThis Feed Button

يأتى اطلاق المدينة الحرة الاعلامية في اطار توجه الحكومة السورية نحو تطوير العمل الاعلامي وتحديثه بما يواكب التطوير والتحديث في سورية على كل الصعد وبما يساهم في مواكبة التقنيات الحديثة المستخدمة في وسائل الاتصال الجماهيري وايصال المعلومة الحقيقية لخدمة قضايا الوطن والمواطن بطريقة تشكل رافعة حقيقية للنهوض بالثقافة الاعلامية فى سورية.

 

وتعد المدينة الحرة الاعلامية التي تستفيد من المزايا والتسهيلات التى يمنحها المرسوم 40 لعام 2003 الذى يسمح بادخال رساميل والات ومعدات وتقنيات وكل التجهيزات الخاصة بانشاء محطات تلفزيونية ووسائل اعلام أخرى خطوة غير مسبوقة فى الحياة الاعلامية فى سورية بما يعكس الرغبة الحقيقية في تطوير الاعلام السوري وكوادره واحداث نقلة نوعية في هذا المجال.

وتؤكد مصادر مطلعة على المشروع أن هناك تنسيقا كاملا بين الجهات المعنية باقامة المدينة الحرة الاعلامية بغية انجاح هذه التجربة التى تنطلق بها سورية نحو العالم من خلال السماح بافتتاح محطات فضائية وصحف ومجلات واذاعات خاصة وبما يعكس البعد الاعلامي الحقيقى الذى تنتهجه سورية فى هذه المرحلة الدقيقة التى تمر بها المنطقة والعالم أجمع.

وتبلغ مساحة المدينة 65 دونما ومقسمة الى 56 مقسما موزعة بحيث تحقق الوظائف الجمالية والهندسية والمعمارية ومساحة كل مقسم تترواح بين 500 و 1000 متر مربع وبما يلبى حاجة جميع المستثمرين وستقدم جميع الخدمات للمستثمرين من ايصال الكهرباء والماء والهاتف وغيرها من الخدمات الاخرى.

ويرى السيد الياس مراد رئيس اتحاد الصحفيين ورئيس تحرير صحيفة البعث أن المدينة الحرة الاعلامية تمثل حالة نهوض اعلامي في سورية لانها تشكل خطوة جديدة غير مسبوقة فى الحياة الاعلامية لدينا لافتا الى أن مساهمة الاعلام في هذه الحالة ستكون جيدة جدا حيث ان الاعلام الخاص هو اعلام وطني ويلعب دورا مهما ويشكل رديفا أساسيا للاعلام الحكومي والرسمي واعلام المنظمات والاحزاب.

كما أن المدينة الحرة الاعلامية يمكن أن تشكل أيضا حالة تنافس فعلية تساهم فى تطوير أدوات ووسائل وتجهيزات الاعلام الرسمى والعاملين فيه مثلما تشكل حالة اقتصادية كونها ستساهم فى جذب خبرات اعلامية صحفية من كتاب واعلاميين على اختلاف مشاربهم الثقافية والفكرية الوطنية فى سورية بالاضافة الى استقطاب وامتصاص جزء من البطالة والخريجين من الصحفيين الذين لم يجدوا فرص عمل فى القطاع العام أو القطاع الخاص الاخر.

والتنافس كما يؤكد مراد يشكل دائما حافزا وهذا يضع الاعلام الحكومى فى حالة تنافس كما حاله الان حيث يعيش حالة تنافس مع الاعلام الخارجى وعندما ننافس نتقدم لان رقى ذوق الجمهور وثقافته العالية الان يفرض على الوسيلة الاعلامية ضرورة التطور ومواكبة العصر من أجل نجاحها ولتكسب الجمهور.

وأشار الى أن هناك قوى خارجية تحاول أن تغيب صوت سورية0 وهذه المحطات التى ستقام فى المدينة الحرة الاعلامية ستشكل وسيلة لجذب وتطوير مواقف الجمهور فى الوطن العربى والمغترب وستطور فى المستقبل عملها واداءها لتتمكن من البث بلغات أجنبية لان حجم الضغوط على سورية كبير والاعلام يلعب وسيلة فى اطار الضغوط لذلك فالاعلام السورى مطالب بمخاطبة الخارج بطريقة صحيحة.

وقال.. ان الاعلام السوري يجب أن يأخذ دورا كبيرا يعكس حجم سورية وموقعها ومواقفها على صعيد المنطقة والعالم ومواكبة ونقل الصورة الحقيقية والصادقة للرؤية الاستراتيجية للسيد الرئيس بشار الاسد والمساهمة بشكل فعال فى اظهار مواقف سورية المبدئية والثابتة الوطنية والقومية ولاسيما في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة.

وأكد أن الاعلام السوري كان خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان اعلام المقاومة بحق واستطاع أن يكون عنصرا مهما في استقطاب الرأى العام العربي وهذا يؤكد أن الاعلاميين السوريين قادرون على العطاء اذا مكنتهم الوسيلة من أخذ دورهم الكامل وأتيحت لهم الظروف التى تعطى لغيرهم في الوسائل الاعلامية الكبيرة.

بدوره قال غسان العيد معاون وزير الاقتصاد والتجارة ان انشاء المدينة الحرة الاعلامية يتم لمواكبة التطور الحاصل في سورية في كل المجالات مؤكدا أن سورية من البلدان التى ستستثمر التطور الحاصل فى المجال الاعلامى ما جعل من الضروري تطوير المجال الاعلامي واحداث مدينة اعلامية ضمن المؤسسة العامة للمناطق الحرة.

وأضاف العيد ان احداث المدينة سيخلق مجالات عمل متعددة سواء كان منها فى المجال الفنى والانتاج الفنى بما ان سورية دولة متطورة فى هذا المجال ويمكن أن نقول انها الاولى فى الوطن العربى حاليا فى مجال انتاج الدراما لافتا الى أن وجود المدينة الحرة الاعلامية سيساعد على احداث استديوهات ومراكز انتاج وتسجيل وكل هذا يمكن من تطوير الانتاج داخل القطر بالاضافة الى امكانية أن تكون المدينة الحرة الاعلامية مواقع استثمار لمنتجين عرب اخرين قد يأتون الى سورية لانتاج مثل هذه المواد ولاسيما أن فى سورية خبرات واسعة فى هذا المجال بالاضافة الى أهمية المدينة من الناحية الاقتصادية فوجود أى استثمار هو محرض لوجود استثمارات أخرى وعندما نقول مدينة حرة اعلامية يعنى أننا نتحدث عن كادر وعن تجهيزات فنية وعن مستثمرين لهذه التجهيزات الفنية وكل هذه القضايا تساعد فى خلق فرص عمل جديدة حيث ان لدينا جيلا خبيرا فى المجال الفنى واستخدام التقنية الفنية وهذا الامر سيؤدى الى استقرار وتوطين هذه الميزات الفنية وفى مرحلة لاحقة سيؤدى الى وجود استثمارات مرادفة أو متممة ولاسيما فى مجال الفنادق لتخديم هذه المنطقة بالاضافة الى مطاعم واستراحات وغيرها.

وفى هذا المجال يؤكد مصدر فى المؤسسة العامة للمعارض والاسواق الدولية أن مخططات المشروع شبه منتهية والمؤسسة حاليا بصدد التعاقد مع بعض الشركات العامة لانجازها بالسرعة الممكنة.

ويشير المصدر الى أن دور المؤسسة هو دور المستضيف وهو دور استثمارى بحت من خلال تهيئة الارض وتجهيزها وتقسيمها والاشراف على مسالة البناء

أخر التعليقات

 

الاسم

البريد لاالكتروني

البلد

عنوان التعليق

التعليق