المنطقة الحرة السورية الأردنية إحدى أبرز شركات العمل العربي المشترك
Thu, Aug 21, 2008
تعتبر المنطقة الحرة السورية الأردنية من المشاريع الرائدة التي تنفذ في إطار العمل العربي المشترك وتأسست استنادا إلى اتفاق التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين الجمهورية العربية السورية والمملكة الاردنية الهاشمية في العام 1975
كشركة مساهمة محدودة المسؤولية ذات شخصية اعتبارية وقانونية تتمتع بجميع الحقوق و الصلاحيات للقيام بأعمالها بين البلدين وباستقلال مالي واداري بهدف تعزيز وتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين ولتكون احدى مرتكزات العمل العربي المشترك من خلال جذب الاستثمارات واستقطاب رؤوس الاموال المحلية و العربية والاقليمية ومكافحة البطالة وتوفير فرص العمل إلى جانب المساهمة في تفعيل دور القطاعات المرافقة للعملية الاستثمارية مثل الجمارك والنقل والتأمين وغيرها من الخدمات الاخرى. وقال حسن مرعي الخيرات رئيس مجلس ادارة شركة المنطقة الحرة السورية الاردنية ان المنطقة الحرة السورية الاردنية تعد من اكثر المناطق الحرة امنا و استقرارا و ثباتا لما تتميز به من حالة النمو والتطور الدائمين في اسواقها المحلية و العربية و الاقليمية والدولية إلى جانب الوضوح في انظمتها و قوانينها وانخفاض تكاليف انشاء المشروعات الاستثمارية فيها و ما توفره من خدمات و مزايا وتسهيلات للعمل الاستثماري تفوق حدود التوقعات لتكون مثالا حيا على الشراكة الحقيقية بين البلدين ما دفع باعمالها إلى السير بخطوات واثقة و سريعة إلى الامام فضلا عما تتمتع به من موقع جغرافي متميز و استراتيجي الامر الذي جعل منها ميناء حيويا و فاعلا لتكون محطة مناسبة لحركة التجارة وطنيا و عربيا و دوليا و بيئة مثالية لمختلف قطاعات النشاط الاقتصادي والصناعي و التجاري و الخدمي و تجارة الترانزيت واعادة التصدير و هذا ماجعل منها تجربة رائدة و متميزة للعمل العربي المشترك بتقييم وشهادة المنظمة العربية للتنمية الادارية و المؤسسات الاكاديمية في البلدين. وقد أنشات المنطقة الحرة السورية الاردنية على مساحة تقدر ب 650 هكتارا في موقع استراتيجي محاذ للحدود المشتركة بين البلدين سورية و الاردن في بلدتي جابر و نصيب للاستفادة من وفرة التسهيلات الخدمية و البنية التحتية المتكاملة من ماء و كهرباء وصرف صحي و اتصالات إلى جانب ما يتوفر فيها من ساحات و مستودعات تخزين و شبكة طرق معبدة تخدم الاراضي المخصصة للاستثمار اضافة إلى توفر مراكز جمركية وقوى امن داخلي من البلدين يمارسان الصلاحيات المنوطة بهما و يؤديان خدمة مشتركة على المنافذ و الابواب و ابراج المراقبة و الساحات و غيرها. وقال الخيرات إن مجلس ادارة الشركة يسعى إلى جعل المنطقة الحرة السورية الاردنية مركز استقطاب حيويا للاستثمارات العربية و الاقليمية و الدولية و تطوير البيئة الاستثمارية و تهيئة مناخ استثماري جاذب و جعل المنطقة الحرة بيتا للتميز و الجودة و التعريف بها و التسويق لها محليا وعربيا ودوليا وان تكون المنطقة الحرة السورية الاردنية الاكثر والافضل اختيارا من بين المناطق الحرة من خلال تقديم الخدمات و بدرجة عالية من الكفاءة و الشفافية وتحقيق حالة من الترابط و التواصل بين ادارة المنطقة الحرة والمستثمرين بما يخدم المصالح المشتركة للجميع. وأشار الخيرات إلى ان ادارة الشركة ومن خلال وحداتها الادارية والتنظيمية تسعى في اطار تعزيز التعاون الاقتصادي و تنظيم التبادل التجاري بين البلدين إلى تفعيل التجارة البينية العربية و دعم الاقتصاد العربي و تحقيق التنمية الشاملة من خلال تحقيق الاهداف العامة للشركة. وقال الخيرات إن حركة النشاط الاستثماري في المنطقة الحرة شهدت تطورا ملموسا في العام 2007 بالمقارنة مع العام 2006 واتسمت هذه الفترة بالتميز في الاداء و الجهد حيث بدات المنطقة الحرة السورية الاردنية تحقق بعض الاهداف التي انشات من اجلها واخذ حجم الاستثمارات ينمو ويتطور بصورة ايجابية تمثل ذلك في زيادة عدد عقود الاستثمار الموقعة والمفعلة خلال العام الماضي بنسبة نمو حوالي 113 بالمئة إلى جانب قيام بعض المستثمرين بتطوير و توسيع استثماراتهم نتيجة لحالة الثقة والاطمئنان والاستقرار في طبيعة و مقومات العمل في المنطقة الحرة و لما يلقاه المستثمرون من تسهيلات و خدمات وأداء جيد من قبل الشركة و العاملين فيها ليصل عدد عقود الاستثمار الموقعة في المنطقة الحرة خلال السنوات الثلاث الماضية إلى 175 عقدا صناعيا و تجاريا وخدميا ليصبح عدد عقود الاستثمار العاملة في المنطقة الحرة 286 عقدا موزعة على مختلف القطاعات منها 44 عقدا صناعيا و 130 تجاريا و 64 لمعارض سيارات و 48 خدميا هذا إلى جانب وجود عدد كبير من المودعين في المنطقة الحرة و الذين يمارسون النشاط التجاري من غير المستثمرين من خلال القيام بتخزين بضائعهم في المستودعات والساحات العامة او لدى المستثمرين في المنطقة الحرة. وأشار الخيرات إلى الازدهار الكبير في حركة التبادل التجاري و تجارة الترانزيت واعادة التصدير في المنطقة الحرة حيث شهدت حركة التجارة نموا متزايدا قدرت بمئات الاف الاطنان من البضائع و المواد المختلفة مثل الحديد بانواعه و الرخام و الاخشاب و الاعلاف والمواد الغذائية المختلفة و الكبريت و القطع التبديلية و السيارات بمختلف انواعها واشكالها عازيا نمو و تطور النشاط الاستثماري إلى الخدمات و التسهيلات التي تقدمها المنطقة الحرة والتي تساعد على انجاز العمل بسرعة فائقة من حيث الادخالات والاخراجات اضافة إلى اتباع و تطبيق نظام العمل المفتوح وعلى مدار ال24 ساعة وطيلة ايام العطل الاسبوعية و الرسمية واعتماد مبدا النافذة الواحدة في انجاز المعاملات مبينا ان البضائع الداخلة إلى المنطقة الحرة و الخارجة منها خلال السنوات الثلاث الماضية بلغت نحو 9 ملايين و 369 الف طن من مختلف المواد و ان حركة النمو في التجارة الداخلة إلى المنطقة الحرة بين عامي 2006 و 2007 بلغت 14 بالمئة وهي نسبة جيدة في مقاييس النمو التجاري بالنظر إلى الظروف التي مرت بها المنطقة اما حركة التجارة الخارجة من المنطقة الحرة خلال نفس الفترة فكانت بنسبة نمو 5 بالمئة. كما بين أن قيمة التجارة الداخلة إلى المنطقة الحرة و الخارجة منها كانت متناسبة مع حجم الادخالات و الاخراجات من و إلى المنطقة الحرة حيث بلغت خلال الاعوام الثلاث الماضية 5 مليارات و 414 مليون دولار و نسبة النمو بقيمة التجارة في العام 2007 - 52 بالمئة مقارنة مع قيمة التجارة في العام 2006 و هذا يعكس الواقع الفعلي لما تقدمه المنطقة الحرة للعملية الاستثمارية الامر الذي يدفع بها إلى تنمية و توطين استثماراتها لافتا إلى ان عدد السيارات الشاحنة المحملة بالبضائع الداخلة إلى المنطقة الحرة و الخارجة منها بلغ خلال السنوات الثلاث الماضية 311 الفا و 656 شاحنة غالبيتها سيارات سورية و اردنية المنشأ و بعض السيارات من الدول المجاورة من لبنان و العراق و السعودية هذا ما جعل من المنطقة الحرة مركزا حيويا لاستقطاب الاستثمارات و الطاقات و تعزيز حركة التبادل التجاري بين الدول المجاورة للبلدين المؤسسين مشيرا إلى ان ايرادات بدل الانتقال وبدل الدخول و بدل التخزين و بدل الخدمات و فوائد الايرادات الاخرى و فرق القيم النقدية المتحققة في المنطقة الحرة خلال الاعوام من 2005 - 2007 بلغت 8 ملايين و 39 الفا و 782 دولارا. وان قيمة الايرادات غير المباشرة المتحققة من بعض الخدمات المرافقة للاستثمار خلال الاعوام الثلاثة الماضية بلغت 46 مليونا و 657 الف دولار. وأكد الخيرات انه في ظل النمو المتزايد في النشاطات الاستثمارية في المنطقة الحرة خلال الاعوام الماضية فان ادارة الشركة تسعى خلال العام الحالي إلى توسيع وتطوير منظومة الاتمتة في الشركة و بناء قاعدة معلوماتية تسهم في تحسين الاداء وتسهيل الاجراءات التي تساعد المستثمرين و تدفعهم إلى اغناء استثماراتهم و الاستمرار في متابعة تحسين اداء الموارد البشرية في الشركة وتأهيلها لتعمل بصور اكثر كفاءة وبدرجة عالية من التقنية والشفافية مع المستثمرين والقطاعات الاخرى.
أخر التعليقات



